
بأمسيه من امسياتي
قلت لي شغله قديمه
عن علاقة والدي فيني
عسى ربّي يديمه
وقمت اذكر طيبته
وحبّي لاطباعه الكريمه
وآتباها بطلّـــــته
وشلون له قدر وحشيمه
..
والتفت فجأه لقيت
مابين جمهوري وسيمه
اجرحت خدها الدموع
وبعينها دنيا عتيمه
..
المهم انّي سكت
وقلت اخلّي لنفسي قيمه
خلني اسألها اكيد بقلبها
ذكرى ألــيمـــه
وتوني بسألها .. أشهقت
شهقه اكسرت قلبي بصميمه
ادمعت عيني .. وسألت اشفيها
قــالـــولي يتيمـــه
وكل شي من بعد ابوها
عاد ماله اي قيمه
..
كان ابوها مثل ابوك
يحضنها كل ليله ويحبها
كان أُهوْ الدنيا لها
والكون .. طبعا .. بعد ربها
كان من حبّه لها وعشقه
يرد كل من خطبها
ولو في دمعه بعينها
تلقاه أُهو عنها سكبها
..
وبعد موته
كل واحد حولها يه وغصبها
ما بقى من حقها شي
الاّ كل واحد نهبها
راح ابوها
واطمعت الناس فيها وبذهبها
بس بقت صورة ابوها
وذكرى هو بيده كتبها
(يا يبه الدنيا بدونج)
وشغله لكنّه شطبها
!!
وانت قلت في شِعرك
إنّ الدنيا بعدك يا صعُبها
..
كانت النار بصدرها
وجُملتك كانت حطبها
قامت المسكينه تبجي
واتّمنى الموت يحبها
امّا انّك انتا تسكت
او ترد اهيا لربها
امّا انّك انتا تسكت
او ترد اهيا لربها
امّا انّك انتا تسكت
او ترد اهيا لربها
مناف نذر



































